المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان
318
مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة
ولولا أن يظن بنا غلوّ * لزدنا في المقال من استزاد ونار بني علي من وردت عليه من أريب وعالم لبيب بمعبوده ومقصوده ، وثر بأنه بركوعه وسجوده أن لا يضرب عن الإصدار بها صفحا ، ويستدل على نهارها من ليل الاستبداد جنحا ، انسخ ولا حرج ولا ضير ولا تحذف منها حرفا ، فقد جعلتها من المرسلات عرفا ، وحبستها في سبيل اللّه ناقة حرفا ، تركض في الأرض طولا وعرضا ، وتطوي السباسب نصّا ونهضا ، إلى أن ترد إلى الحق واضح المحجة ، وأن الأرض لا تخلو للّه من حجة ، وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [ هود : 88 ] . والسلام على كافة إخوان الوفاء ، وخلان الصفاء ورحمة اللّه وبركاته وصلى اللّه على محمد وآله وسلم * * *