المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

184

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

عليهم وأخزاهم ، وتصنيفه عليهم عندنا موجود مشهور ، وكذلك العابد من ولد الهادي عليهما السلام يعرف بالعابد عبد اللّه بن المختار بن الناصر « 1 » عليهم السلام فإنه رد عليهم ردا شافيا ، وكذلك الشريف الأجل الإمام العالم عماد الدين الحسن بن محمد المهول من ولد الهادي له عليهم تصنيف مشهور يبين فيه كفرهم ومكرهم ، وكذلك الإمام الناصر لدين اللّه أبو الفتح بن الحسين الناصر [ الديلمي ] « 2 » له عليهم تصنيف سماه ( الرسالة المبهجة في الرد على الفرقة الضالة المتلجلجة ) وكذلك الشريف [ الإمام ] الفاضل النفس الزكية والسلالة المرضية حمزة بن أبي هاشم « 3 » الإمام

--> ( 1 ) عبد اللّه بن المختار ( القاسم ) بن الناصر للحق أحمد بن الإمام الهادي يحيى بن الحسين . من أعلام القرن الرابع الهجري ، عالم كبير ، حافظ ، أمير ، سياسي . قال ابن أبي الرجال : الشريف الكبير الحافظ لعلوم آل محمد ، وكان للعلم لم يتعلق بغيره . وقال السيد إبراهيم بن القاسم في ( الطبقات ) : كان أفقه أهل عصره وناحيته من آل الرسول ، يروي عن أبي الحسين الطبري ، ويوسف بن أبي العشيرة ، وأبي الوقار الطائي ، عن الإمام المرتضى محمد بن يحيى . وذكره ابن أبي الرجال فتاوى نقلها العلامة يحيى بن محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن أبي رزين الصعدي سنة 430 ه ، قال ابن أبي الرجال : منها ما هو على أصل يحيى - عليه السلام - ، ومنها ما هو استنباط من كلام الأئمة ، ومنها ما يدل على رجوعه إلى نفسه لكمال الأهلية . انظر ( أعلام المؤلفين الزيدية ) ت ( 624 ) و ( مطلع البدور ) ( خ ) 2 / 45 . ( 2 ) الإمام الناصر لدين اللّه ، أبو الفتح الناصر بن الحسين بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام الديلمي المنشأ إمام مجتهد ، مجاهد ، نشأ في جيلان ، وأخذ العلم ودعا لنفسه بالإمامة هناك سنة 430 ه ، وأخفق فساح في الأرض ودخل مكة وانتقل منها إلى صعدة سنة 437 ه ، فدعا بها لنفسه ثم سار إلى صنعاء فملكها وجعل محل إقامته في ذيبين ، واختط حصن ظفار ، وقوي في عهده نفوذ الصليحيين ، وقاتله الصليحي حتى قتل شهيدا في معركة ببلاد عنس سنة 444 ه ، وقيل : سنة 450 ه . وله مؤلفات منها : ( البرهان في تفسير غريب القرآن ) تفسير مشهور مخطوط ، ومنها مسائل الشريف القاسم بن العباس ( مخطوط ) وكتاب دعوته ، ذكره في ( الحدائق الوردية ) ، وكتاب ( الرسالة المنهجة في الرد على فرقة الضلال المتلجلجة ) رد فيه على المطرفية ، ذكره المؤلف هنا ، وزبارة في ( أئمة اليمن ) 1 / 90 ، والسيد مجد الدين المؤيدي في ( التحف ) ص 145 طبعة رقم ( 2 ) . وعنه وعن مؤلفاته ومصادر ترجمته انظر ( أعلام المؤلفين الزيدية ) ترجمة ( 813 ) . ( 3 ) قال ابن أبي الرجال : الأمير الكبير حمزة بن أبي هاشم الحسن ، كنيته النفس الزكية ابن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد اللّه بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم . قال ابن أبي الرجال : قال ابن فند ، وابن المظفر : قام محتسبا وليس بإمام وشهد بفضله المؤالف والمخالف ، وقد ذكره الإمام