المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

160

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

ملتثمة وهي جنب حين وطئها استخفافا بالدين ، وانتهاكا لحرمة الإسلام والمسلمين « 1 » هذا مع إظهار الكفر قولا وفعلا فمن قوله : تلعّب بالبرية هاشمي * بلا وحي أتاه ولا كتاب وقوله : لو وجدنا لسليمي أثرا * لسجدنا ألف ألف للأثر وفي البيت الآخر : هل خرجنا إن سجدنا للقمر [ عود إلى ذكر القاعد ببغداد ومحن الذرية الزكية ] ثم لنرجع إلى ذكر هذا القاعد اليوم ببغداد ؛ لأن في غرضنا تبليغ بيان الأحكام المراد ألم يأمر بعبدين من خيار عباد اللّه ، وفضلاء عترة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فضحى بهما يوم الحج الأكبر على رؤوس الأشهاد ، ثم جنده الخسيسة الملاحدة قد بثهم على فضلاء الذرية فصاحب الحجاز اليوم خائف في السعي والطواف ، ونحن في هذه الأرض نخشى مكر الطوافة والطواف ، تأمن الطير والحمام ، ولا يأمن آل النبي عند المقام . طبت بيتا وطاب أهلك أهلا * أهل بيت النبي والإسلام لعن اللّه من يعادي عليا * وبنيه من سوقة وإمام وقال آخر : لا أضحك اللّه سن الدهر إن ضحكت * وآل أحمد مطرودون قد قهروا محلئون . . نفوا عن عقر دارهم * كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر

--> ( 1 ) تقدم ذكر الوليد بن يزيد . وانظر ( مروج الذهب ) للمسعودي ، و ( الأغاني ) ، وتأريخ الطبري .