أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

537

مجموع السيد حميدان

( ( أيها الناس إني خلفت فيكم كتاب اللّه وسنتي وعترتي أهل بيتي ؛ فالمضيع لكتاب اللّه كالمضيع لسنتي ، والمضيع لسنتي كالمضيع لعترتي ، أما إن ذلك لن يفترق حتى اللقاء على الحوض ) ) 135 ( ( أيها الناس ، أوصيكم بعترتي أهل بيتي خيرا ؛ فإنهم لحمتي وفصيلتي فاحفظوا منهم ما تحفظون مني ) ) 438 ( ( أيها الناس ، إنما أنا بشر أوشك أن ادعى فأجيب ألا وإني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما كتاب اللّه وهو حبل اللّه ومن اتبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على الضلالة ، ثم أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي ) ) 138 ( ( أيها الناس ، إني خلفت فيكم كتاب اللّه وسنتي وعترتي أهل بيتي ؛ فالمضيع لكتاب اللّه كالمضيع لسنتي ، والمضيع لسنتي كالمضيع لعترتي ؛ أما إن ذلك لن يفترقا حتى اللقاء على الحوض ) ) 438 ( ( أمرت بطاعة اللّه وأمر أهل بيتي بطاعة اللّه وطاعتي ، وأمر الناس جميعا بطاعته وطاعتي وطاعة الأئمة من أهل بيتي ) ) 488 ( ( أمرت بطاعة اللّه ، وأمر أهل بيتي بطاعة اللّه وطاعتي ، وأمر الناس جميعا بطاعة اللّه وطاعتي وطاعة الأئمة من أهل بيتي ) ) 138 ( ( إذا التبست عليكم الأمور كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع ، وشاهد مصدق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، هو أوضح دليل إلى خير سبيل ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ) ) 79 ( ( إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الأخير منهما ) ) 487 ( ( إذا وجهت إلى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده ثم استقبل ذلك بصبر جميل استحيت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا ، وأنه سبحانه قال : إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني وصبر على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ) ) 371 ( ( إما السابق وإما المقتصد ) ) 424 ( ( إن اللّه القابض الباسط المسعّر ) ) 370 ( ( إن اللّه تبارك وتعالى لم ينزل داء إلا وقد أنزل دواء إلا السام والهرم ) ) 372 ( ( إن اللّه تعالى خلق روحي وروح علي قبل أن يخلق آدم - عليه السلام - بما شاء اللّه ؛ فلما خلق آدم - عليه السلام - أودع أرواحنا صلبه ، فلم يزل ينقلها من صلب طاهر إلى رحم طاهر لم يصبها دنس الشرك ، ولا عهر الجاهلية حتى أقرها في صلب عبد المطلب ، ثم أخرجها من صلبه فقسمها قسمين فجعل روحي في صلب عبد اللّه ، وروح علي في صلب أبي طالب ؛ فعلي مني وأنا من علي ، نفسه كنفسي ، وطاعته كطاعتي لا يحبني من يبغضه ، ولا يبغضني من يحبه ) ) 144 ( ( إن اللّه تعالى قال له ليلة المسرى : من خلّفت على أمتك ؟ قال : يا رب ، أنت أعلم ، قال : خلّفت عليهم الصديق الأكبر ، الطاهر المطهر ، زوج ابنتك ، وأبا سبطيك ، يا محمد أنت شجرة وعلي أغصانها ، وفاطمة ورقها ، والحسن والحسين ثمارها ، خلقتكم من طينة عليين وخلقت شيعتكم منكم ، إنهم لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف لم يزدادوا لكم إلا حبا ) ) 435 ( ( إن اللّه جعل عليا لي وزيرا ، وأخا ووصيا ، وجعل الشجاعة في قلبه ، وألبسه الهيبة على عدوه ، وهو أول من آمن بي ، وهو أول من وحد اللّه معي ، وهو سيد الأوصياء ، اللحوق به سعادة ، والموت في طاعته شهادة ، واسمه في التوراة