أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

478

مجموع السيد حميدان

على سواء لم يعتبر إلا كفاءة الدين ؛ فظهور فساد قول من يزعم أن الناس لا تفاضل بينهم ، وأن اللّه تعالى لم يفاضل بين خلقه معلوم لكل من لم يتخذ إلهه هواه . [ تصريح المرتضى لدين اللّه محمد بن يحيى ( ع ) بأن إجماع العترة منعقد على أنهم أفضل الخلق ] وحكايته - عليه السّلام - عن المرتضى لدين اللّه محمد بن يحيى - عليه السّلام - أنه قد صرح في مسائله بأن إجماع العترة - عليهم السّلام - منعقد على أنهم أفضل الخلق ، وأن الواجب على جميع أهل الملل الرجوع إليهم ، والانقياد لأمرهم . قال الإمام - عليه السّلام - : ولا إشكال فيه فيحتاج إلى ذكر مواضعه . [ رسالة الإمام القاسم بن علي العياني ( ع ) إلى أهل طبرستان ] وحكايته - عليه السّلام - لرسالة القاسم بن علي العياني - عليه السّلام - إلى أهل طبرستان التي منها قوله : ( أصل التأويل أول الخبال ، والاختلاف في الأئمة أول الضلال ، والاعتماد على غير العترة أول الوبال ، أصل العلم مع السؤال ، وأصل الجهل مع الجدال ، العالم في غير علمنا ، كالجاهل بحقنا ، الراغب في عدونا ، كالزاهد فينا ، المحسن إلى عدونا ، كالمسيء إلينا ، الشاكر لعدونا ، كالذام لنا ، المتعرض لنحلتنا ، كالعادي علينا ، معارضنا في التأويل ، كمعارض جدنا في التنزيل ، الراعي لما لم يسترع ، كالمضيع لما استرعي ، القائم بما لم يستأمن عليه ، كالمتعدي فيما استحفظ ، الخاذل لنا ، كالمعين علينا ، المتخلف عن داعينا ، كالمجيب لعدونا ، معارضنا في الحكم ، كالحاكم بغير الحق ، المفرق بين العترة الهادين ، كالمفرق بين النبيين ، هاهنا أصل الفتنة يا جماعة « 1 » الشيعة . قال الإمام - عليه السّلام - وأقول صدق - صلى اللّه عليه « 2 » - إن أصل الفتنة التفريق بين العترة - عليهم السّلام - .

--> ( 1 ) - في ( أ ) : بإجماع الشيعة . ( 2 ) - في ( ب ) : عليه السّلام .