أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي
382
مجموع السيد حميدان
وينهون عن كراهة ما يقضي به سبحانه من هبة الإناث وموت الأولاد وآفات الزروع « 1 » ، وشدة المحن ، وذهاب الأموال ، وعوارض الأمراض ، والزيادة في الخلق التي تكره و « 2 » النقصان ، ونحو ذلك . ويندبون إلى ما أمر اللّه سبحانه [ به ] « 3 » من الدعاء ، ويعتقدون صدقه فيما وعد من الإجابة على حسب ما يعلمه سبحانه في ذلك من المصلحة . واعلم أن جميع هذه الفنون الأربعة موجودة عند جميع فرق الإسلام مجملة ومفصلة ، لا يخالف بعضهم بعضا في ذلك ، واشتهاره أظهر من أن يحتاج إلى دليل لا سيما عند نزول المصائب خاصة ، ولذلك قال اللّه سبحانه : وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ [ الزمر : 8 ] ، وفي آية : دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [ يونس : 22 ] ، ونحو ذلك ، وأما تظاهر هذه الحجج واتفاقها فهي معلومه . [ تم ذلك بحمد اللّه سبحانه ومنه ] « 4 » .
--> ( 1 ) - نخ ( ب ، ج ) : الزرع . ( 2 ) - نخ ( أ ) : أو . ( 3 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) . ( 4 ) - زيادة من نخ ( ب ، ج ) .