أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

377

مجموع السيد حميدان

العمى والسقم ، وبأن الرضى بالقضاء واجب بالإجماع نحو الموت والجدب والسقم ، وأنه لا يجوز الرضى بالقبائح « 1 » من أفعال العباد . وقوله - عليه السّلام - في كتاب المكنون : ولربما أدب اللّه عبده بالفقر وابتلاه بالعسر اختبارا ليجعل له في عاقبة ذلك جبارا « 2 » . وقوله - عليه السّلام - في كتاب تثبيت الإمامة : الحمد للّه فاطر السماوات والأرض ، مفضل بعض مفطوراته على بعض ، بلوى منه للفاضلين بشكره ، واختبارا للمفضولين بما أراد في ذلك من أمره . ومن ذلك : قول الهادي - عليه السّلام - في جوابه لأهل صنعاء : أما الذي أرجو به الفوز وهو لي عدة من عذاب اللّه ، وحرز وجنة : فإقراري للّه عز وجل بالربوبية ، وشهادتي له بالوحدانية ، وإذعاني له بالعبودية ، ولأنه خالق كل شيء مما يرى ومما لا يرى ؛ في بطن الأرض وما تحت الثرى ، وما في [ خلق ] « 3 » السماوات العلى ، بلا معين أعانه [ عليه ] « 4 » ، ولا دليل احتاج إليه ، ولا مثال احتذى عليه ، تفرد بخلق الأشياء لا من أصول أولية ، ولا أوائل كانت قبله بدية « 5 » . وقوله - عليه السّلام - في كتاب البالغ المدرك بعد ذكره لحدث الحيوانات : ثبت أن لها صانعا حكيما صنعها « 6 » ، ومدبرا دبرها ، ومعتمدا اعتمدها ، وقاصدا قصدها . وقوله - عليه السّلام - في كتاب الرد على ابن الحنفية : فكم قد رأينا وفهمنا وعاينا

--> ( 1 ) - نخ ( ب ) : بالقبيح . ( 2 ) - أي أجرا يجبرها ، تمت . ( 3 ) - زيادة من نخ ( ج ) . ( 4 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) . ( 5 ) نخ ( د ) : أبدية . ( 6 ) - في مجموع رسائله - عليه السّلام - ( 41 ) : ثبت أن لها مدبرا حكيما دبرها ، ومعتمدا اعتمدها . . إلخ .