أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

359

مجموع السيد حميدان

حاصلة بالإحالة . والسادسة عشرة : قوله سبحانه : يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 ) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 50 ) [ الشورى ] ، فانظر كيف صرح [ اللّه ] « 1 » سبحانه [ بأنه يشاء « 2 » ] المفاضلة بين عباده في هبة الأولاد ، والمشيئة هي القصد لاستحالة إثبات أحدهما في حقه سبحانه دون الآخر ، فاعرف ذلك . والسابعة عشرة : قوله سبحانه : إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 3 ) وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 4 ) وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 5 ) تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) [ الجاثية ] ، والقول بالإحالة من جملة الحديث الذي « 3 » آمنت به المطرفية بعد اللّه وآياته ، فاعرف ذلك . والثامنة عشرة : قوله سبحانه : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 40 ) [ الروم ] ، فانظر كيف صرح [ اللّه ] « 4 » سبحانه بأنه لا شريك له يعارضه في الخلق والرزق ، والموت والحياة ، والمطرفية تنزهه بزعمهم عن قصد ذلك ، ويقولون : إنه من فعل الأصول بالإحالة وذلك من أبين المعارضة لكلام اللّه سبحانه فاعرفه . والتاسعة عشرة : قوله سبحانه : هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ

--> ( 1 ) - زيادة من نخ ( ب ) . ( 2 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) . ( 3 ) - في ( ب ) : الذي في الآية آمنت . ( 4 ) - زيادة من نخ ( ب ) .