أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي
329
مجموع السيد حميدان
مشاركة اللّه في قدرته وقدمه . وقال في كتاب الرد على ابن المقفع : الأشياء ليست إلا قديما أو حادثا ، لا يتوهم متوهم فيها وجها ثالثا . وقال في كتاب المسترشد : فإن سأل من الجهمية سائل فقال : هل اللّه شيء ؟ قيل له : نعم ، اللّه شيء لا يشبه الأشياء ، الأشياء مشيّأة وهو سبحانه شيء لا مشيّأ بل اللّه مشيّئ الأشياء لا يشبه ما شيّأه « 1 » ، وليس في قولي أنا شيء واللّه شيء تشبيه . . . إلى قوله : وقد يشتبه قولي شيء وشيء ، ولا يشتبه المسمى إلا إن أوقع عليه من أي الأشياء هو وما هو فحينئذ تشتبه المسميات . وقال في كتاب الدليل الكبير : وهذا الباب من خلافه سبحانه لأجزاء الأشياء كلها ، فيما يدرك من فروع الأشياء [ جميعا « 2 » ] وأصلها ، فيما « 3 » لا يوجد أبدا إلا بين الأشياء وبينه ، ولا يوصف بها أبدا غيره سبحانه ، وهي الصفة التي لا يشاركه فيها [ سبحانه ] « 4 » مشارك ، ولا يملكها عليه تعالى مالك ، ولا يعم « 5 » الأشياء اختلاف عمومه ، ولا يصحح الألباب أبدا إلا للّه معلومة ؛ لأنه وإن وقع بين الأشياء ما يقع من الاختلاف ، فليس يوجد واقعا إلا بين ذوات الأوصاف ، وكل واحد منها وإن خالف غيره في صفة فقد يوافقه في صفة أخرى [ سواء ] « 6 » كان مما يعقل أو كان مما يلمس ويرى . وقال في جواب مسألة « 7 » الطبريين : فهذه صفته تبارك وتعالى في الأينية [ الثبوت ] « 8 » ،
--> ( 1 ) في ( ب ، ج ) : ما شيأ . ( 2 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) . ( 3 ) - نخ ( ب ) : مما . نخ ( ج ) : فما . ( 4 ) - زيادة من نخ ( أ ) . ( 5 ) - في ( د ) : يعم جميع الأشياء . ( 6 ) - زيادة من نخ ( ب ) . ( 7 ) - في ( ب ) : مسائل . ( 8 ) - زيادة من نخ ( أ ) .