أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

287

مجموع السيد حميدان

محل ، بل كيف يجوز وصف بعض الأعراض بأنه ضد لجواهر العالم ، مع عدم المضادة مع كون ذلك غير ممكن ولا معقول . مسألة : إذا ثبت بأدلة العقل أن اللّه سبحانه [ وتعالى ] « 1 » عالم فيما لم يزل ، وفيما لا يزال بما كان وبما سيكون ، وبما لو كان كيف يكون ، وثبت بنص الكتاب أنه [ سبحانه ] « 2 » عالم الغيب والشهادة . وقال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : ( عينه المشاهدة لخلقه ، ومشاهدته لخلقه أن لا امتناع منه ) . وقال : ( سمعه الإتقان لبريته ) فكيف يجوز مع ذلك إثبات إدراك له سبحانه متجدد زائد على كونه عالما بطريقة « 3 » القياس على إدراك المخلوقين ، مع كون ذلك الإدراك غير معقول ، وكونه موهما لنقص المحتاج إليه ؟ مسألة : ما الفرق بين أن يدعي مدع أن نظره يؤديه « 4 » إلى إثبات إدراك للّه سبحانه ( متجدد زائد ) « 5 » على كونه عالما ؛ يدرك به المسموعات والمبصرات ، وبين أن يدعي أن نظره يؤديه « 6 » إلى إثبات إدراك له سبحانه متجدد « 7 » يدرك به الملموسات والمشتهيات من « 8 » المطعومات والمشمومات ، ونحوها مع عدم المخصص ( لمدرك من ) « 9 » المحسوسات

--> ( 1 ) - زيادة من نخ ( ج ) . ( 2 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) . ( 3 ) - نخ ( أ ) : بطريق . ( 4 ) - نخ ( ب ) : يؤدي . ( 5 ) - نخ ( أ ) : متجردا زائدا . ( 6 ) - نخ ( ب ) : يؤدي . ( 7 ) - نخ ( أ ) : مجردا . ( 8 ) - في ( أ ) : والمشتبهات في . ( 9 ) - نخ ( أ ) : بدرك في المحسوسات .