أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

278

مجموع السيد حميدان

فيما لم يزل على مجرد ذوات العالم [ فقط « 1 » ] دون كونه أجساما وأعراضا ، وحيوانا وجمادا . ومنها : قصرهم لكونه سبحانه مؤثرا على مجرد صفة زعموا أنها لا شيء ، ولا لا شيء ، وهي وجود العالم . ومنها : جمعهم بين وصف العالم بأنه محدث ، وأن ذواته ثابتة فيما لم يزل ونحو ذلك مما [ قد « 2 » ] تقدم ذكره . وذكر ما ينجي من استغلاطهم بزخرف أقوالهم فيه ، وهو معرفة كون الباري سبحانه شيئا فيما لم يزل لا شيئا أزليا سواه ، وأنه سبحانه قادر ولا مقدور ، وعالم ولا معلوم ، وحكيم ولا محكم ، وسميع بصير ولا مسموع ولا مبصر ، ولا أمور زائدة ، ولا موجب ولا موجب . [ ذكر تسميتهم لبدعهم في الدين عدلا وتوحيدا ] وأما الفصل العاشر : وهو في ذكر تسميتهم لبدعهم في الدين عدلا وتوحيدا فلو لا تسميتهم لها بذلك مع لبسهم بها لمسائل العدل والتوحيد لم تخف على المرتادين كما قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - . ومثال ذلك : جمعهم بين اسم العدل ومعنى نقيضه [ في مسائل الإمامة ، وجمعهم بين اسم التوحيد ومعنى نقيضه ] « 3 » في مشاركتهم بين الباري و [ بين « 4 » ] البرية في الذاتية وفي الأزلية ، ونحو ذلك مما جمعوا فيه بين اسم التوحيد ومعنى التحديد والتعديد ، والخدع في التسمية للبدع المحدثة بالأسماء المستعارة مما يستغلط به كل مدلس ، وقد ذم اللّه سبحانه

--> ( 1 ) - زيادة من نخ ( ب ) . ( 2 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) . ( 3 ) - زيادة من نخ ( أ ، ب ) . ( 4 ) - زيادة من نخ ( ب ، ج ) .