أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي
244
مجموع السيد حميدان
مبتدعة مخلوقة ؛ لأن اللّه سبحانه كان ولا شيء ) . وقول الحسين بن القاسم - عليه السّلام - في كتاب شواهد الصنع : ( إذا كان هذا المحدث عدما قبل حدوثه ؛ فالعدم لا شيء ، ولا شيء لا يكون شيئا بغير شيء ) . وقول الإمام أبي الفتح بن الحسين الديلمي - عليه السّلام - في تفسيره لقول اللّه سبحانه : وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ [ الروم : 27 ] ، قال : ( إنما بين اللّه تعالى للإنسان تنقل أحواله ، حتى استكمل خلقه ، ليعلم نعمته عليه ، وحكمته فيه ، وأن بعثه بعد الموت أهون من إنشائه ولم يك شيئا ) . [ ذكر ما ليس للّه سبحانه فيه تأثير وما ليس هو له في الأزل بمعلوم ] وأما الفصل الرابع : وهو في ذكر ما ليس للّه [ سبحانه « 1 » ] فيه تأثير ( وما ليس هو له في الأزل بمعلوم « 2 » ) فمذهب العترة [ - عليهم السّلام - « 3 » ] [ فيه « 4 » ] : أن معنى كون الباري سبحانه مؤثرا في العالم ، هو كونه خالقا لذواته وصفاته التي علم سبحانه فيما لم يزل أنه سيجعلها « 5 » أشياء بعد أن لم تكن ، وأن كونها أشياء [ و « 6 » ] موجودة ليس بأمر زائد على ذواتها ، وأن استمرار « 7 » بقاء العالم كائن باختيار اللّه سبحانه لا لأمر أثر « 8 » فيه . ومذهب بعض المعتزلة : أن معنى كونه سبحانه مؤثرا في العالم هو أنه أوجد ذواته
--> ( 1 ) - زيادة من نخ ( ب ) . ( 2 ) - نخ ( ب ) ك وما ليس هو له معلوم في الأزل . ( 3 ) - زيادة من نخ ( ب ) . ( 4 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) . ( 5 ) - نخ ( ب ) : يجعلها . ( 6 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) . ( 7 ) - في ( ب ) : استقرار . ( 8 ) نخ ( ب ) : مؤثر .