أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي
222
مجموع السيد حميدان
وقوله : ( صفته أنه لا مثل له من خلقه ، وحليته أنه لا شبيه له من بريته ، ومعرفته ألا إحاطة به ، والعلم به ألا « 1 » معدل عنه ) . وقول علي « 2 » بن الحسين زين العابدين - عليه السّلام - في توحيده : ( فأسماؤه تعبير ، وأفعاله تفهيم ، وذاته حقيقة ، وكنهه تفريق بينه وبين غيره ، وغيوره تحديد لما سواه ) . وقول جعفر بن محمد الصادق - عليه السّلام - في كتاب الإهليلجة : ( من قال الإنسان واحد فهو له اسم وتشبيه ، واللّه واحد وهو له اسم وليس له بتشبيه ، وليس المعنى واحدا ) . وقول القاسم بن إبراهيم - عليه السّلام - في كتاب المسترشد : ( فإن سأل من الجهمية سائل فقال : هل اللّه شيء ؟ قيل له « 3 » : نعم ، اللّه شيء لا يشبه بالأشياء ، الأشياء مشيأة وهو سبحانه شيء لا مشيأ بل اللّه مشيئ الأشياء لا يشبه ما شيأ ، وليس في قولي أنا شيء ، واللّه شيء تشبيه .
--> ( 1 ) - نخ ( ب ) : أنه لا . ( 2 ) - هو الإمام السجاد زين العابدين ، علي بن سبط رسول اللّه الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم صلوات رب العالمين - بشر به رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بقوله : ( ( إذا كان يوم القيامة ينادي مناد من بطنان العرش ليقم سيد العابدين ، فيقوم علي بن الحسين - عليه السّلام - . وخرج مع أبيه الحسين - عليهما السّلام - وشهد معركة كربلاء وكان مريضا فأسلمه اللّه من تلك الكلاب العاوية بني أمية وجنودهم ، وحفظ اللّه به نسل الإمام الحسين - عليه السّلام - ، وعاش بعد معركة كربلاء حياة ملية بالزهد والعبادة للّه عز وجل وانقطع في مناجاة ربه ؛ فروي أنه كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، وكان يكفل - عليه السّلام - أربعين أسرة من فقراء أهل المدينة المنورة ولم يعلموا أنه الذي كان يكفلهم إلا بعد موته . وفاز بلقاء ربه في ولاية عمر بن عبد العزيز سنة تسع وتسعين من الهجرة النبوية . ( 3 ) - في ( ب ) : قلنا له .