أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

173

مجموع السيد حميدان

على كونهم حجة كالكتاب . ومن معاني أدلة الإمام المنصور باللّه - عليه السّلام - : جعل اللّه [ سبحانه « 1 » ] العترة شهودا على الناس وهو سبحانه لحكمته لا يختار للشهادة إلا العدول ، والعدول لا يقولون إلا الحق ، والحق لا يجوز خلافه . وجعل النبي - صلّى اللّه عليه وآله - التمسك بهم شرطا للنجاة من الضلال « 2 » ، قال - عليه السّلام - : ( ولا يشبّه إجماع العترة بشهادة الجارّ إلى نفسه ؛ لكون إجماعهم منصوصا عليه من جهة غيرهم ، قال : ولأن الأمة قد تجمع على ما يجر النفع إليها ، ولا يرد إجماعها ) .

--> ( 1 ) - زيادة من نخ ( أ ) . ( 2 ) - في ( ب ) : الضلالة .