أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي
107
مجموع السيد حميدان
عَلِيمٌ ( 79 ) [ يس ] . ومن المعلومات ما طريق معرفته خبر من يجب قبول خبره إما لحكمته وإما « 1 » لعصمته ، وإما لوجوب طاعته ، وهذه الجملة تشتمل على الكتاب ، والسنة ، وإجماع الأمة ، أو « 2 » العترة ، وأقوال أئمة الأعصار وهم أولو الأمر الذين أوجب اللّه طاعتهم مع طاعته وطاعة رسوله ، وأمر بسؤالهم « 3 » والرد إليهم ، وهو سبحانه لا يأمر بسؤال من لا يجب قبول أخباره « 4 » فيما سئل عنه . وأما ما يجب ترتيبه من ذلك : فأدلة العقل مقدمة على أدلة السمع ؛ بمعنى أنه لا يجوز القنوع بالتقليد فيما يجب معرفته بالعقل ، وأنه لا يحتج بالفرع على من ينكر أصله . ثم الضروري من المعلومات مقدم على الاستدلالي ؛ بمعنى أنه كاف في الاستدلال ، وأنه لا يجوز أن يتوصل « 5 » بالنظر والاستدلال إلى مخالفته . والكتاب مقدم على السنة ؛ بمعنى أنه لا يجوز مخالفة محكم الكتاب بما ينسب إلى السنة ؛ لأنه يجب عرض ما اختلف فيه من السنة على محكم الكتاب . والسنة مقدمة على الإجماع ؛ بمعنى أنه لا يصح دعوى الإجماع على ما يخالف محكم السنة . والإجماع مقدم على أقوال أولي الأمر ؛ بمعنى أنه لا يجوز أن ينسب إلى الأئمة الهادين ما يخالف الإجماع . ثم أقوال الأئمة مقدمة على ما عداها ؛ بمعنى أنه لا يجوز معارضة الأئمة بأقوال
--> ( 1 ) - نخ ( أ ) : أو لعصمته . ( 2 ) - نخ ( ب ) : و . ( 3 ) - نخ ( أ ) : سؤالهم . ( 4 ) - في ( ب ) : خبره عما ، وفي ( ج ) : إخباره عما . ( 5 ) - في ( ب ) : التوصل .