سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

955

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

--> سنن البيهقي : ج 5 / 21 وج 7 / باب نكاح المتعة / روى فيه بسنده بطريقين عن عمر قال [ متعتان كانتا على عهد رسول اللّه وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما ، إحداهما متعة النساء ولا أقدر على رجل تزوّج امرأة إلى أجل إلّا غيّبته بالحجارة ، والأخرى متعة الحج ، افصلوا حجّكم عن عمرتكم فإنّه أتمّ لحجّكم وأتمّ لعمرتكم . ] ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار / كتاب مناسك الحج : ص 401 ، وذكره المتقي في الكنز : ج 8 / 294 بطريقين وقال : أخرجهما ابن جرير ، ورواه جمع آخر من الأعلام . سنن البيهقي : ج 5 / 16 وروى في صفحة 21 عن ابن عمر بطريقين أنّه كان يفتي بالمتعة فقيل له [ أتخالف أباك وقد نهى عنها ؟ قال لهم ابن عمر : ويلكم ألا تتقون اللّه . . فلم يحرّمون ذلك وقد أحلّه اللّه وعمل به رسول اللّه ( ص ) ، أفرسول اللّه ( ص ) أحقّ أن تتبّعوا سنّته أم سنّة عمر ! ] وفي الرواية الثانية قال [ أفكتاب اللّه عزّ وجلّ أحقّ أن يتبع أم عمر ! ] سنن الدارمي : ج 2 / 35 روى بسنده عن محمد بن عبد اللّه بن نوفل قال [ سمعت عام حجّ معاوية يسأل سعد بن مالك كيف تقول بالتمتع بالعمرة إلى الحج ؟ قال : حسنة جميلة . فقال : قد كان عمر ينهى عنها ، فأنت خير من عمر ! قال : عمر خير مني وقد فعل ذلك النبي ( ص ) وهو خير من عمر . ] ومن المصادر في الموضوع : شرح معاني الآثار للطحاوي في كتاب مناسك الحج ص 373 و 374 و 401 وفي كتاب النكاح / باب نكاح المتعة روى بسنده عن سعيد ابن جبير مضمون الرواية الآتية في مسند أحمد . وفي مسند أحمد : ج 4 / 3 روى بسنده عن أبي إسحاق بن يسار قال : إنّا لبمكّة إذ خرج علينا عبد اللّه بن الزبير فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج وأنكر أن يكون الناس صنعوا ذلك مع رسول اللّه ( ص ) . فبلغ ذلك عبد اللّه بن عباس فقال [ وما علم ابن