سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

909

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

وإليكم أيضا قصيدته اللاميّة الشهيرة والتي ذكرها ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وذكرها كثير من الأعلام وهي مطبوعة في ديوانه أنقل إلى مسامعكم بعضها : [ أعوذ بربّ البيت من كلّ طاعن * علينا بسوء أو يلوح بباطل ومن فاجر يغتابنا بمغيبة * ومن ملحق في الدين ما لم نحاول كذبتم وبيت اللّه نبزي محمدا * ولمّا نطاعن دونه ونناضل وننصره حتى نصرّع دونه * ونذهل عن أبنائنا والحلائل وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل يلوذ به الهلّاك من آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل لعمري لقد كلّفت وجدا بأحمد * وأحببته حبّ الحبيب المواصل وجدت بنفسي دونه فحميته * ودافعت عنه بالذرى والكواهل فلا زال للدنيا جمالا لأهلها * وشينا لمن عادى وزين المحافل وأيّده ربّ العباد بنصره * وأظهر دينا حقه غير باطل ] ومن شعره المطبوع في ديوانه ونقله ابن أبي الحديد أيضا : ( يا شاهد اللّه عليّ فاشهد * أنّي على دين النبيّ أحمد ) ( من ضلّ في الدين فإنّي مهتد ) باللّه عليكم أنصفوا ! ! هل يجوز أن ينسب قائل هذه الأبيات والكلمات ، إلى الكفر ! ! واللّه إنّه من الظلم والجفاء أن تنسبوا أبا طالب إلى الكفر ، بعد أن يشهد اللّه سبحانه بأنّه ، على دين النبي أحمد صلى اللّه عليه وآله . الشيخ عبد السلام : أوّلا : هذه الأشعار ونسبتها إلى أبي طالب