سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
884
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
--> وأذكر لك بعضها من العامّة وأعلام السنّة حتى تسكن بها نفسك ويطمئن قلبك ، منها : الإصابة لابن حجر : ج 7 / القسم الأول ص 167 قال : وأخرج أبو أحمد وابن مندة وغيرهما من طريق إسحاق بن بشر الأسدي عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى الغفارية قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول « ستكون من بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فإنه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين » . وذكره ابن عبد البر أيضا في الاستيعاب : ج 2 / 657 ، وابن الأثير أيضا في أسد الغابة : ج 5 / 287 . وفي مجمع الزوائد : ج 9 / 102 قال : وعن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ النبي ( ص ) بيد علي عليه السّلام فقال « إنّ هذا أول من آمن بي ، وهذا أول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصديق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين » . ورواه الطبراني والبزار عن أبي ذر وحده ، وذكره المناوي أيضا في فيض القدير في الشرح : ج 4 / 358 ، والمتقي في كنز العمال : ج 6 / 156 ، وقال : رواه الطبراني عن سلمان وأبي ذر معا والبيهقي وابن عدي عن حذيفة . وفي الرياض النضرة للمحب الطبري : ج 2 / 155 قال : وعن أبي ذر قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول لعلي عليه السّلام « أنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي تفرق بين الحق والباطل » . ( قال ) : وفي رواية « وأنت يعسوب الدين » . قال : خرّجهما الحاكم . وهناك مصادر أخرى كثيرة ذكرت بعضها في تعليقاتنا السابقة ، وأكتفي بما ذكرت فإنّ فيها الكفاية لمن أراد الحق والهداية . « المترجم »