سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
855
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
--> والعلّامة عبد الغني النابلسي في ذخائر المواريث : ج 3 / 15 ، والشيخ محمد الصبّان في إسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار / 173 ، ورواه آخرون مثل النبهاني في الشرف المؤبّد لآل محمد ، والشيخ أحمد البناء في بدائع المنن ، والشيخ محمد العربي في إتحاف ذوي النجابة ، ورواه كثير غير من ذكرنا ، وروى العلّامة العدوي الحمزاوي في مشارق الأنوار / 122 ، طبع مصر عن عبد اللّه بن عباس عن النبي ( ص ) « حب عليّ إيمان وبغضه كفر » . وروى الطحاوي في مشكل الآثار : ج 1 / 48 ، ط حيدرآباد ، حديثا مسندا إلى عمران بن حصين عن النبي ( ص ) قال في عليّ « لا يبغضه إلّا منافق » . وروى عنه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 / 133 ط مكتبة القدسي بالقاهرة : قال النبي ( ص ) لعلي : « لا يحبك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق » . وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، والقاضي ابن عياض رواه أيضا في كتابه الشفاء بتعريف حقوق المصطفى : ج 2 / 41 ومثله في تذكرة الحفاظ : ج 1 / 10 ، ط حيدرآباد ، ومثله في « نقد عين الميزان » للعلّامة بهجت الدمشقي / 14 ، ط مطبعة القيمرية ، والعلّامة التونسي الكافي في السيف اليماني المسلول / 49 . وروى جماعة بإسنادهم عن النبي ( ص ) : « من مات وفي قلبه بغض لعليّ ( رضي اللّه عنه ) ، فليمت يهوديّا أو نصرانيا » . رواه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال : ج 3 / 236 ، ط حيدرآباد ، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : ج 4 / 251 وج 3 / 90 ط حيدرآباد والعلّامة الأمر تسري في أرجح المطالب / 119 ، ط لاهور ، أو رووا بمعناه . وأخرج القندوزي في ينابيع المودّة / 252 ط المطبعة الحيدرية : عن جابر قال [ ما كنا نعرف المنافقين إلّا ببغضهم عليا ] قال : أخرجه أحمد وأخرج الترمذي عن أبي سعيد الخدري ما هو معناه أيضا . وفي صحيح الترمذي : ج 13 / 168 ط الصاوي بمصر ، عن أبي سعيد الخدري قال [ إنّا كنا لنعرف المنافقين ببغضهم عليّ بن أبي طالب ] ورواه عن أبي سعيد جماعة