سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

790

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

أكثر المفسرين : على أنّها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين ، لتذكير ضمير « عنكم » وما بعده ، انتهى كلامه . وأكثر المفسرين والمحدّثين على أنّ الآية الكريمة لا تشمل زوجات النبي صلى اللّه عليه وآله كما جاء في صحيح مسلم : ج 2 / 237 - 238 / روى بسنده عن يزيد بن حيّان قال : دخلنا على زيد بن أرقم - والخبر طويل وفيه أنه حدّثهم - عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) قال « ألا وإنّي تارك فيكم الثقلين : أحدهما : كتاب اللّه ، هو حبل اللّه ، من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة . وفيه : فقلنا : من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا وأيم اللّه إنّ المرأة تكون من الرجل العصر من الدهر ، ثم يطلّقها فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته : أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده » . ثم هناك روايات كثيرة مرويّة في كتبكم ، واصلة عن طرقكم بألفاظ متعددة ومعنى واحد ، على أنّ آية التطهير تشمل النبي والوصي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام لا سادس لهم . ولكي تعرفوا ذلك فراجعوا مصادركم المعتبرة عندكم والتي منها : 1 - كشف البيان في تفسير القرآن للثّعلبي ، عند تفسيره الآية . 2 - التفسير الكبير للفخر الرازي : ج 6 / 783 . 3 - الدرّ المنثور لجلال الدين السيوطي : ج 5 / 199 . 4 - والنيسابوري في المجلد الثالث من تفسيره . 5 - وتفسير رموز الكنوز لعبد الرزاق الرسعني . 6 - الخصائص الكبرى : ج 2 / 264 . 7 - الإصابة لابن حجر العسقلاني : ج 4 / 207 .