سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
742
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
يجد الأراجيز والأشعار في هذا الإطار « 1 » .
--> ( 1 ) أيها القارئ الرشيد ! أنظر إلى بعض ما نقله ابن أبي الحديد من الشعر والقول السديد في وصاية الإمام علي عليه السّلام . قال : ومما رويناه من الشعر المقول في صدر الإسلام المتضمّن كونه عليه السّلام وصيّ رسول اللّه ، قول عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب : [ ومنّا عليّ ذاك صاحب خيبر * وصاحب بدر يوم سالت كتائبه وصيّ النبي المصطفى وبن عمّه * فمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه ! ] وقال عبد الرحمن بن جعيل : [ لعمري لقد بايعتم ذا حفيظة * على الدين ، معروف العفاف موفّقا عليا وصيّ المصطفى وبن عمّه * وأوّل من صلّى ، أخا الدين والتقى ] وقال رجل من الأزد يوم الجمل : [ هذا علي وهو الوصيّ * آخاه يوم النّجوة النبيّ وقال هذا بعدي الولي * وعاه واع ونسي الشقيّ ] وخرج يوم الجمل غلام من بني ضبّة من عسكر عائشة وهو يقول : [ نحن بني ضبّة أعداء عليّ * ذاك الذي يعرف قدما بالوصي وفارس الخيل على عهد النبي * ما أنا عن فضل عليّ بالعمي الخ ] وقال حجر بن عديّ الكندي في يوم الجمل أيضا : [ يا ربّنا سلّم لنا عليّا * سلّم لنا المبارك المضيّا المؤمن الموحّد التقيّا * لاخطل الرأي ولا غويّا بل هاديا موفّقا مهديّا * واحفظه ربّي واحفظ النبيّا فيه فقد كان له وليّا * ثم ارتضاه بعده وصيّا ] وقال خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين في يوم الجمل : [ ليس بين الأنصار في جحمة الحر * ب وبين العداة إلّا الطعان