سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

737

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

عزّ وجلّ : إنّ هذا شيء قد سبق في عليّ ، إنّه مبتلى ومبتلى به » . 10 - ونقل القندوزي أيضا في الباب عن مناقب الموفّق بن أحمد الخوارزمي روى بسنده عن أبي أيوب الأنصاري قال [ إنّ فاطمة سلام اللّه عليها أتت في مرض أبيها صلى اللّه عليه وآله وبكت ، فقال : يا فاطمة ! إنّ لكرامة اللّه إيّاك زوّجك من هو أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما ، إنّ اللّه عزّ وجلّ اطّلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختارني منهم فبعثني نبيا مرسلا ، ثم اطّلع اطلاعة فاختار منهم بعلك فأوحى إليّ أن أزوّجه إياك وأتخذه وصيّا » ] قال القندوزي : وزاد ابن المغازلي في المناقب [ يا فاطمة ! إنّا أهل البيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأولين ولا يدركها أحد من الآخرين : منّا أفضل الأنبياء وهو أبوك ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمك ، ومنّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء وهو جعفر ابن عمك ، ومنّا سبطان وسيدا شباب أهل الجنة ابناك ، والذي نفسي بيده إنّ مهديّ هذه الأمة يصلّي عيسى بن مريم خلفه وهو من ولدك ] قال القندوزي : وزاد الحمويني ، [ يملأ عدلا وقسطا بعد ما ملئت جورا وظلما ، يا فاطمة ! لا تحزني ولا تبكي فإنّ اللّه عزّ وجلّ ارحم بك وأرأف عليك منّي وذلك لمكانك وموقعك من قلبي . قد زوّجك اللّه زوجا وهو أعظمهم حسبا وأكرمهم نسبا وأرحمهم بالرعيّة وأعدلهم بالسويّة وأبصرهم بالقضيّة ] انتهى ما نقله القندوزي « 1 » .

--> ( 1 ) أذكر للقارئ الكريم مزيدا من مصادر العامة في اتخاذ النبي صلى اللّه عليه وآله عليا وصيا لنفسه ، وذلك لأهميّة الموضوع :