سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
729
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
--> أسرّها » . قال القندوزي : وفي الترمذي ، عن مسور « إنّها بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها » . حديث حسن صحيح . وفي الترمذي أيضا عن ابن الزبير : « انما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها » . حديث حسن صحيح . وفي الترمذي أيضا وابن ماجة ، عن صبيح مولى أم سلمة وزيد بن أرقم قالا [ أن رسول اللّه ( ص ) قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين « أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم » . ] قال القندوزي : وفي كنوز الدقائق للمناوي « إنّ اللّه يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها » . قال : رواه الديلمي . وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة / 143 / باب التحذير من بغضهم وسبهم / : عن رسول اللّه ( ص ) « من سبّ أهل بيتي فإنما يرتدّ عن اللّه والإسلام ، ومن آذاني في عترتي فعليه لعنة اللّه ، ومن آذاني في عترتي فقد آذى اللّه ، إنّ اللّه حرّم الجنّة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبّهم » . بعد نقل هذه الأحاديث من صحاح أهل السنّة ومسانيدهم ، ألفت نظر القارئ الكريم إلى الخبر الذي رواه ابن قتيبة في كتابه المشهور الإمامة والسياسة / 14 و 15 / طبع مطبعة الأمة بمصر سنة 1328 هجرية في عيادة أبي بكر وعمر لفاطمة عليها السّلام : [ . . فقالت : أرأيتكما إن حدّثتكما حديثا عن رسول اللّه ( ص ) تعرفانه وتفعلان به ؟ قالا : نعم ، فقالت : نشدتكما اللّه ألم تسمعا رسول اللّه يقول « رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبني ، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ » قالا : نعم سمعناه من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . قالت : فإني أشهد اللّه وملائكته ، أنّكما أسخطتماني وما أرضيتماني ولئن لقيت النبي ( ص ) لأشكونّكما إليه . ]