سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

703

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

--> وكم قد سمعنا من المصطفى * وصايا مخصّصة في علي ؟ وفي يوم « خمّ » رقى منبرا * يبلّغ والركب لم يرحل وفي كفّه كفّه معلنا * ينادي بأمر العزيز العلي ألست بكم منكم في النفوس * بأولى ؟ فقالوا : بلى فافعل فأنحله إمرة المؤمنين * من اللّه مستخلف المنحل وقال : فمن كنت مولى له * فهذا له اليوم نعم الولي فوال مواليه يا ذا الجلال * وعاد معادي أخ المرسل ولا تنقضوا العهد من عترتي * فقاطعهم بي لم يوصل وقال وليكم فاحفظوه * فمدخله فيكم مدخلي فبخبخ شيخك لما رأى * عرى عقد حيدر لم تحلل ] إلى آخر قصيدته التي يقول فيها مخاطبا لمعاوية : [ فأنّك في إمرة المؤمنين * ودعوى الخلافة في معزل ومالك فيها ولا ذرّة * ولا لجدّك بالأوّل فإن كان بينكما نسبه * فأين الحسام من المنجل ؟ ! وأين الحصى من نجوم السما ؟ * وأين معاوية من علي ؟ ! ] أيها القارئ الكريم فكر في معنى البيتين وأنصف ! [ فأنحله إمرة المؤمنين * من اللّه مستخلف المنحل وقال وليكم فاحفظوه * فمدخله فيكم مدخلي ] هكذا فهم عمرو بن العاص حديث النبي وخطابه في الغدير . « المترجم »