سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
697
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
--> وبعد أن عدّ الأقوال فيها : وأولى هذه الأقوال أنّ السؤال عن العقائد والأعمال ورأس ذلك لا إله إلّا اللّه ومن أجلّه ولاية عليّ كرّم اللّه تعالى وجهه . والكشفي الترمذي في ( مناقب مرتضوي ) وأحمد بن حنبل في المسند عن أبي سعيد الخدري أنّه يسأل في القيامة عن ولاية علي بن أبي طالب . وروى الديلمي في الفردوس عن ابن عباس وأبي سعيد الخدري قال في قوله تعالى : أي يسألون عن الإقرار بولاية علي بن أبي طالب . وفي أرجح المطالب ص 63 : يسألون عن ولاية علي عليه السّلام . والحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ، روى بسنده عن الشعبي عن ابن عباس : أي يسألون عن ولاية علي بن أبي طالب . وقال الحافظ الواحدي في تفسير البسيط ونقل عنه ابن حجر في الصواعق 89 / في الفصل الأول / الآية الرابعة أنه قال : روي في قوله تعالى : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ أي عن ولاية علي وأهل البيت ، لأنّ اللّه أمر نبيه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) أن يعرّف الخلق أنّه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا إلا المودّة في القربى ، والمعنى أنهم يسألون : هل والوهم حق الموالاة كما أوصاهم النبي ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) أم أضاعوها وأهملوها فتكون عليهم المطالبة والتبعة ؟ انتهى . والفرق بين المحبة والمودّة ، أنّ المحبّة مكنونة في القلب والمودّة إظهار المحبّة المكنونة وذلك بإطاعة المحب للمحبوب وزيارته والسعي في مسرّته وكسب مرضاته ، وقد قيل : . . . إن كان حبك صادقا لأطعته * إنّ المحب لمن يحب مطيع وروى الخطيب الخوارزمي الحنفي في المناقب / 222 / ط إيران سنة 1312 هجرية ، وأخرجه أيضا في كتابه مقتل الحسين عليه السّلام : ج 2 / 39 / ط النجف الأشرف سنة 1367 هجرية بسند آخر عن الحسن البصري عن عبد اللّه قال [ قال رسول اللّه « إذا