سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
695
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
عاداه » . فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال له : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . ] رواه المير علي الهمداني الشافعي في مودة القربى / المودّة الخامسة . ورواه الحافظ القندوزي في ينابيع المودة / الباب الرابع . ورواه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء . رووه مع اختلاف يسير في ألفاظه والمعنى واحد . وروى ابن الصبّاغ المالكي في كتابه الفصول المهمّة عن الحافظ أبي الفتح ما نصه ، فقال ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) « أيها الناس ! إنّ اللّه تبارك وتعالى مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم ، ألا ومن كنت مولاه فعلي مولاه » . وروى ابن ماجة في سننه والنسائي في خصائصه في باب / ذكر قول النبي « من كنت وليه فهذا وليه « 1 » » . أخرج بسنده عن زيد بن أرقم أنّه صلى اللّه عليه وسلّم . . . [ فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال « ألستم تعلمون أنّي أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى نشهد ، لأنت أولى بكل مؤمن من نفسه . قال : فإني من كنت مولاه فهذا مولاه » . وأخذ بيد عليّ عليه السّلام . ] ونقل ابن حجر خطبة النبي في يوم الغدير وذكر فيها قول النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال : أيها الناس ! إنّ اللّه مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني عليا - اللهم وال من والاه وعاد من عاداه / الصواعق المحرقة 25 / ط / المطبعة
--> ( 1 ) خصائص مولانا علي بن أبي طالب عليه السّلام : ص 22 / ط مطبعة التقدم بالقاهرة . « المترجم »