سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

682

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

9 - أبو إسحاق الحمويني في فرائد السمطين / الباب الثاني عشر . 10 - أبو سعيد السجستاني في كتابه الولاية . 11 - الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ج 8 ص 290 . 12 - ابن المغازلي في المناقب . 13 - الخطيب أبو مؤيد موفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب / فصل 14 ، وفي مقتل الحسين / الفصل الرابع . وكثير من أعلامكم غير من ذكرنا أيضا قالوا : بأنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بعد ما نصب عليا وليا من بعده وعرّفه للمسلمين فأمرهم وقال : « سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين » . . فأطاعوا وسلّموا على علي بن أبي طالب بإمرة المؤمنين وقبل أن يتفرّقوا من المكان نزل جبريل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بقوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً « 1 » . فصاح النبي صلى اللّه عليه وآله « اللّه أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب برسالتي والولاية لعلي بن أبي طالب بعدي » . ولو أحببتم توضيح القضيّة وكشف الحقيقة فراجعوا مسند أحمد ابن حنبل وشواهد التنزيل للحافظ الحسكاني فإنّهما شرحا الموضوع أبسط من غيرهما . فلو أمعنتم النّظر ودقّقتم الفكر في الخبر لعلمتم ولأيقنتم أنّ النبي صلى اللّه عليه وآله ما قصد من كلمة المولى إلّا الإمامة والخلافة والأولوية وذلك بالقرائن التي ذكرتها وبقرينة كلمة « بعدي » في الجملة . ثم فكّروا وأنصفوا . . هل الأمر بالمحبة والنصرة كان هامّا إلى

--> ( 1 ) سورة المائدة ، الآية 3 .