سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

620

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

ثم إن تعيين الأئمة الاثني عشر ما كان إلا من عند النبي صلى اللّه عليه وآله وبأمره وحكمه ، فهو صلى اللّه عليه وآله عيّنهم وذكر أسماءهم واحدا بعد الآخر . خلفاء النبي صلى اللّه عليه وآله اثنا عشر ذكر الشيخ سليمان القندوزي الحنفي في كتابه ينابيع المودّة مجموعة أحاديث عن النبي صلى اللّه عليه وآله بهذا المعنى وفتح لها بابا عنوانه : الباب السابع والسبعون : في تحقيق حديث بعدي اثنا عشر خليفة . قال : ذكر يحيى بن الحسن في كتاب العمدة ، من عشرين طريقا في أنّ الخلفاء بعد النبي صلى اللّه عليه وآله اثنا عشر خليفة كلهم من قريش : في البخاري من ثلاثة طرق وفي مسلم من تسعة طرق وفي أبي داود من ثلاثة طرق وفي الترمذي من طريق واحد وفي الحميدي من ثلاثة طرق . وذكر هذه الأحاديث الشريفة كثير من علمائكم الأعلام غير الذين ذكرهم القندوزي ، منهم : الحمويني في فرائد السمطين والخوارزمي في المناقب ، وابن المغازلي في المناقب ، والثعلبي في التفسير ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، والمير سيد علي الهمداني الشافعي في المودّة العاشرة من كتابه مودة القربى ، نقل اثنا عشر خبرا وحديثا في هذا الأمر ، من عبد اللّه بن مسعود وجابر بن سمرة وسلمان الفارسي وعبد اللّه بن عباس وعباية بن ربعي وزيد بن حارثة وأبي هريرة ، وعن الإمام علي عليه السّلام ، كلهم يروون عن