سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

557

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

فقال عمر : إي واللّه ، أو ليخرجنّ وليبايعنّ ! ! 3 - ابن عبد ربّه في العقد الفريد 2 / 205 ط المطبعة الأزهرية ، سنة 1321 هجرية ، قال : الّذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر ؛ عليّ ، والعبّاس ، والزبير ، وسعد بن عبادة . فأمّا عليّ والعبّاس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر ، عمر بن الخطّاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم ! فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة ، فقالت : يا ابن الخطّاب : أجئت لتحرق دارنا ؟ ! قال : نعم ، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمّة ! ! 4 - محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3 / 203 وما بعدها ، قال : دعا عمر بالحطب والنار وقال : لتخرجنّ إلى البيعة أو لأحرقنّها على من فيها . فقالوا له : إن فيها فاطمة ! قال : وإن ! ! 5 - ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 2 / 56 روى عن أبي بكر الجوهري ، فقال : قال أبو بكر : وقد روي في رواية أخرى أنّ سعد بن أبي وقّاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السّلام ، والمقداد بن الأسود أيضا ، وأنّهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليّا عليه السّلام ، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ، وخرجت فاطمة عليها السّلام تبكي وتصيح . . . إلى آخره . وفي صفحة 57 : قال أبو بكر : وحدّثنا عمر بن شبّة بسنده عن الشعبي ، قال : سأل أبو بكر فقال : أين الزبير ؟ ! فقيل عند عليّ وقد