سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

429

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

وختم ذلك ما وجدوه من كتابه إلى معاوية يأمره فيه بقتل قوم من المسلمين . . . إلى آخره . هذا كلام ابن أبي الحديد في عثمان بن عفّان . وذكر المسعودي في مروج الذهب 2 / 341 - 343 : فقد بلغت ثروة الزبير خمسين ألف دينار وألف فرس وألف عبد وضياعا وخططا في البصرة والكوفة ومصر والإسكندرية ، وكانت غلّة طلحة بن عبيد اللّه « 1 » من العراق كلّ يوم ألف دينار ، وقيل أكثر . وكان على مربط عبد الرحمن بن عوف مائة فرس ، وله ألف بعير ، وعشرة آلاف شاة ، وبلغ ربع ثمن ماله بعد وفاته أربعة وثمانين ألفا . وحين مات زيد بن ثابت خلّف من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفئوس غير ما خلّف من الأموال والضياع بقيمة مائة ألف دينار . ومات يعلى بن منية وخلّف خمسمائة ألف دينار وديونا وعقارات وغير ذلك ما قيمته ثلاثمائة ألف دينار . أمّا عثمان نفسه . . . فكان له يوم قتل عند خازنه مائة وخمسون

--> ( 1 ) قال ابن أبي الحديد في شرح النهج 2 / 161 ط دار إحياء التراث العربي : قال أبو جعفر - الطبري ، صاحب التاريخ - : وكان لعثمان على طلحة بن عبيد اللّه خمسون ألفا ، فقال طلحة له يوما : قد تهيّأ مالك فاقبضه ، فقال : هو لك معونة على مروءتك . وقال ابن أبي الحديد في ج 9 / 35 : روي أن عثمان قال : ويلي على ابن الحضرمية - يعني : طلحة - أعطيته كذا وكذا بهارا ذهبا . وهو يروم دمي يحرّض على نفسي . قال : والبهار : الحمل ؛ قيل : هو ثلاثمائة رطل بالقبطية . « المترجم »