سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
313
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
غيره ، ويصيحون وينادون باسم إمامهم ويقولون : نحن مسلّحون ومهيّئون لنكون معك ونقاتل بين يديك ، فاظهر واخرج ! ! ثمّ يقول : وفي أواخر شهر رمضان المبارك يتوجّهون نحو المشرق وينادون باسم إمامهم حتّى يخرج ويظهر . ويستمر في خزعبلاته قائلا : ومن بينهم من يترك الصلاة ، حتى لا تشغلهم الصلاة عن إدراك خدمة الإمام عليه السّلام لو ظهر . ( ضحك الحاضرون كلّهم ) . فهذه الأراجيف والكلام السخيف من ابن تيميّة الجلف العنيف ، ليس بعجيب ، لكنّي أتعجّب من بعض علماء مصر وسوريا ، الّذين كنّا نعتقد أنّهم أهل علم وتحقيق لا أهل وهم وتحميق ! ! كيف قلّدوا ابن تيميّة وكرّروا خزعبلاته الهزلية وكلماته الهستيرية . مثل : عبد اللّه القصيمي في كتابه « الصراع بين الإسلام والوثنية » . ومحمّد ثابت المصري في كتابه : « جولة في ربوع الشرق الأدنى » . وموسى جار اللّه في كتابه « الوشيعة في نقد عقائد الشيعة » . وأحمد أمين المصري في كتابيه : « فجر الإسلام » و « ضحى الإسلام » . وغير هؤلاء من دعاة التفرقة والطائفية وأصحاب العصبية الجاهلية . وهناك بعض الجاهلين منكم اشتهروا بالعلم والتحقيق ، وانتشرت كتبهم ، وأصبحت عندكم من المصادر المعتمدة حتّى أخذتم كلّ ما جاء فيها حول الشيعة وجعلتموها من المسلّمات الحتمية . منهم : محمد بن عبد الكريم الشهرستاني ، وهو من علمائكم