سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

285

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

تاريخه 2 / 217 بطرق كثيرة . وابن أبي الحديد ، في « شرح نهج البلاغة » . وابن الأثير ، في تاريخه ، الكامل 2 / 22 . والحافظ أبو نعيم ، في « حلية الأولياء » . والحميدي ، في « الجمع بين الصحيحين » . والبيهقي ، في « السنن والدلائل » . وأبو الفداء ، في تاريخه 1 / 116 . والحلبي ، في السيرة 1 / 381 . والإمام النسائي ، في الخصائص ، حديث رقم 65 . والحاكم ، في المستدرك 3 / 132 . والشيخ سليمان الحنفي ، في الينابيع ، أفرد لها الباب الحادي والثلاثين . وغيرهم من كبار علمائكم ومحدّثيكم ومفسّريكم ، رووا - مع اختلاف يسير في العبارات - : إنّه لمّا نزلت الآية الشريفة : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ جمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بني عبد المطّلب ، وكانوا أربعين رجلا ، منهم من يأكل الجذعة « 1 » ويشرب العسّ « 2 » ، فصنع لهم مدّا من طعام ، فأكلوا حتّى شبعوا ، وبقي كما هو ! ثمّ دعا بعسّ ، فشربوا حتّى رووا ، وبقي كأنّه لم يشرب !

--> ( 1 ) الجذعة : الشاة الصغيرة السّن ومن الإبل ما كان سنها أربع سنين إلى خمس . وقيل : سميت بذلك لأنها تجذع مقدّم أسنانها أي : تسقطه . ( 2 ) العسّ : القدح الضخم يروي الثلاثة والأربعة .