سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
205
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
لأنّهم عباد اللّه الصالحون وأوصياء رسوله الصادقون . وأمّا عبارة الرواية فهي كما يلي ، على خلاف ما قاله الشيخ عبد السلام : « بأن يقف بجانب القبر يصلّي » بل العبارة : « أن يقف مستقبل القبلة ممّا يلي رأس الإمام عليّ عليه السّلام » فيصبح القبر على يسار المصلّي ، فيقول : اللهمّ إنّي صلّيت هاتين الركعتين هديّة منّي إلى سيّدي ومولاي ، وليّك وأخي رسولك ، أمير المؤمنين ، وسيّد الوصيّين ، عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه وعلى آله ، اللهمّ فصلّ على محمّد وآل محمّد وتقبّلها منّي وأجزني على ذلك جزاء المحسنين ، اللهمّ لك صلّيت ولك ركعت ولك سجدت ، وحدك لا شريك لك ، لأنّه لا تجوز الصلاة والركوع والسجود إلّا لك ، لأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت . باللّه عليكم أيّها الحاضرون ! أنصفوا ، أيّ عمل من هذه الأعمال يستوجب الشرك باللّه تعالى ؟ ! الشيخ عبد السّلام : عجبا ألا تجد هذه العبارة تقول : ثم قبّل العتبة وادخل الحرم . ألم يكن هذا العمل سجودا لصاحب القبر ؟ ! والسجود لغير اللّه شرك . « تقبيل قبور الأئمّة عليهم السّلام وعتبة روضاتهم المقدّسة » قلت : إنّ جنابك تغالط في البحث ، إذ تفسّر تقبيل العتبة بالسجود ، ثمّ تحمل ذلك على الشرك باللّه سبحانه ! ! وإذا كنتم في حضورنا تفسّرون كلامنا هكذا ، فلا بدّ في غيابنا وخاصّة أمام أتباعكم