سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
141
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
في شرح الجامع الصغير » وابن القيّم في كتاب « زاد المعاد في هدي خير العباد » وأكثر علماء الحنفية انتقدوا كثيرا من الأحاديث المدرجة في الصحيحين وقالوا : إنّها من الروايات الضعاف وهي غير صحيحة . وبعض المحقّقين من علمائكم مثل كمال الدين جعفر بن ثعلب بالغ في بيان فضائح بعض الروايات من الصحيحين ، وأقام الأدلّة العقلية والنقلية على خلافها . فلسنا وحدنا المنتقدين لصحيحي مسلم والبخاري والقائلين بوجود الخرافات فيهما حتّى تهرّج ضدّنا ! الحافظ : بيّنوا لنا من خرافات الصحيحين كما تزعمون حتّى نترك التحكيم في ذلك للحاضرين . قلت : أنا لا أحبّ أن أخوض في هذا البحث ، ولكن تلبية لطلبكم ، ولكي تعرفوا أنّي لا أتكلّم إلّا عن علم وإنصاف ، وعن وجدان وبرهان ، أذكر بعض تلك الروايات باختصار : رؤية اللّه سبحانه عند أهل السنّة إذا أردتم الاطّلاع على الأخبار التي تتضمّن الكفر في الحلول والاتّحاد وتجسّم اللّه سبحانه ورؤيته في الدنيا أو في الآخرة على اختلاف عقائدكم ، فراجعوا : صحيح البخاري ج 1 ، باب فضل السجود من كتاب الصلاة ، وج 4 باب الصراط من كتاب الرقاق ، وصحيح مسلم ج 1 ، باب اثبات رؤية المؤمنين ربّهم في الآخرة ، ومسند أحمد ج 2 ص 275 ، وأنقل لكم نموذجين من تلك الأخبار