سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
115
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
نفسي بالدفاع عن الحقّ وإن كان أكثر أهله من غير قومي ، وأحارب الباطل وإن كان أكثر أهله من قومي ، فأنصر التشيّع لأنّه المذهب الحقّ وإن كان أكثر المتمسّكين به إيرانيّين ، وأحارب الباطل وأرفضه وإن كان مذهب أكثر الحجازيّين . نحن أبناء الدليل * حيثما مال نميل الغلاة ليسوا من الشيعة لقد نسبت أشعار الغلاة الإيرانيّين إلى الشيعة الموحّدين المؤمنين ، فخلطت الحابل بالنابل . فإنّ شيعة الإمام عليّ عليه السّلام ، سواء أكانوا إيرانيّين أم عربا أم غيرهم ، كلّهم يوحّدون اللّه تعالى ويطيعونه ويعبدونه ولا يشركون به شيئا ، ويشهدون بأنّ محمد بن عبد اللّه عبده ورسوله ، وخاتم النبيّين ، ولا نبيّ بعده إلى قيام يوم الدين . ويعتقدون بأنّ عليّ بن أبي طالب وليّ اللّه وعبده الصالح ، اتّخذه النبيّ صلى اللّه عليه وآله أخا ، وأوصى إليه وجعله خليفته من بعده ، كلّ ذلك بأمر من اللّه تبارك وتعالى . ويعتقدون بإمامة الحسن المجتبى عليه السّلام بعد أبيه المرتضى ، ومن بعده إمامة الحسين الشهيد عليه السّلام ، ثمّ إمامة تسعة من أولاد الحسين عليه السّلام نصّ عليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وعرّفهم بأوصافهم وصفاتهم ، وقد عصمهم اللّه تعالى من الذنب ، وأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، وهم عباده المكرمون ، لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون . ومن كان يقول ويعتقد غير هذا في الإمام عليّ وبنيه الأئمة الأحد