سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
1140
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
بن عمار - حمار - وإنّي لك شيعة ومحب ، فقال : أنت حبيب بن حمار - عمار - ؟ قال : نعم ، فقال له ثانية : واللّه إنّك لحبيب بن حمار - عمار - ؟ فقال : إي واللّه ! قال : أما واللّه إنّك لحاملها ولتحملنّها ، ولتدخلنّ بها من هذا الباب » . - وأشار إلى باب الفيل بمسجد الكوفة - قال ثابت : فو اللّه ما متّ حتى رأيت ابن زياد ، وقد بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي عليه السّلام ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدّمته وحبيب ابن حمار - عمار - صاحب رايته ، فدخل بها من باب الفيل . ] إخباره عليه السّلام عن حكومة معاوية وظلمه للشيعة وأنّ من يطالع نهج البلاغة يجد فيه عبارات كثيرة في إخبار عليّ عليه السّلام عن الملاحم والفتن وظهور بعض السلاطين وخروج صاحب الزنج واستيلائه على البصرة وهجوم المغول وچنگيز على بلاد الإسلام وحكومتهم بها وإخباره عليه السّلام عن سيرة بعض من يدّعون الخلافة وظلمهم الفضيع وعملهم الفجيع للناس عامّة وللشيعة خاصّة ، ولا سيما إذا راجعتم شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 / 286 - 296 وج 10 / 13 - 15 ط دار إحياء الكتب العربية ، وقد نقل في ج 4 / 54 من نفس الطبعة قال « ومن كلام له عليه السّلام لأصحابه : أما إنّه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم ، مندحق البطن ، يأكل ما يجد ، ويطلب ما لا يجد ، فاقتلوه ولن تقتلوه . ألا وإنّه سيأمركم بسبّي والبراءة منّي ، فأمّا السبّ فسبّوني ، فإنّه لي زكاة ولكم نجاة ، وأمّا البراءة فلا تتبرّءوا منّي ، فإنّي ولدت على الفطرة ، وسبقت إلى الإيمان والهجرة » .