سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

1128

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

الأنبياء والمرسلين . ونقل عنه قبل هذا في نفس الباب ، قال « سلوني قبل أن تفقدوني فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض . » . الخ . ونقل القندوزي في الباب أيضا قال : وفي مسند أحمد بسنده عن ابن عباس : . . . وقال علي على المنبر « سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب اللّه ، وما من آية إلّا وأنا أعلم حيث أنزلت ، بحضيض جبل أو سهل أرض ، سلوني عن الفتن ، فما من فتنة إلّا وقد علمت من كسبها ومن يقتل فيها » . وقال أحمد روى عنه نحو هذا كثيرا . وكذلك نقل القندوزي في الباب من الموفق بن أحمد الخوارزمي وعن الحمويني بسنديهما عن أبي سعيد البحتري قال : رأيت عليا جلس على المنبر فكشف عن بطنه وقال « سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنّما بين الجوانح منّي علم جمّ ، هذا سفط العلم ، هذا لعاب رسول اللّه ( ص ) ، هذا ما زقّني رسول اللّه ( ص ) زقّا زقّا » . ونقل القندوزي في الباب عن مسند الإمام أحمد ومناقب موفق ابن أحمد الخوارزمي بسنديهما عن سعيد بن المسيّب قال : لم يكن أحد من الصحابة يقول : سلوني إلّا عليّ بن أبي طالب . ورواه عنه ابن حجر في الصواعق أيضا . ولا يخفى أن معتقدنا نحن الشيعة أنّ كلّ ما كان عند الإمام عليّ سلام اللّه عليه من أنواع العلوم فإنّه اكتسبها وتعلّمها من سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد ( ص ) . ولقد أملى عليه النبي ( ص ) من علومه الباطنية وأسراره الغيبية بكل ما يحدث في العالم ويقع في المستقبل ، وكتب عليّ عليه السّلام كل ذلك بالرموز والحروف المقطّعة وقد اشتهر بين