سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

1124

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

في كتبكم ، أنّ عليا عليه السّلام كان علمه لدنيّا لأنّه كان المرتضى من بين الخلق بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ولقد ارتضاه اللّه واصطفاه وجعله وليّا . ولقد روى أبو حامد الغزالي في كتابه في بيان العلم اللدنيّ عن عليّ عليه السّلام أنه قال « ولقد وضع رسول اللّه ( ص ) لسانه في فمي وزقّني من لعابه ، ففتح لي ألف باب من العلم يفتح لي من كل باب ألف باب » . وروى العلّامة القندوزي في ينابيع المودّة / الباب الرابع عشر في غزارة علمه ، عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول « إنّ رسول اللّه ( ص ) علّمني ألف باب وكل باب منها يفتح ألف باب ، حتى علمت ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، وعلمت علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب » . وروى في الباب عن ابن المغازلي بسنده عن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله « يا علي أنا مدينة العلم وأنت بابها كذب من زعم أنّه يدخل المدينة بغير الباب قال اللّه عزّ وجلّ : وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وقال علي : علمني رسول اللّه ( ص ) ألف باب من العلم فانفتح من كل واحد منها ألف باب » . وروى القندوزي أيضا في الباب الرابع عشر ، عن ابن المغازلي بسنده عن أبي الصباح عن ابن عباس ( رض ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) « لما صرت بين يدي ربّي كلّمني وناجاني فما علمت شيئا إلّا علّمته عليّا فهو باب علمي » . وكذلك نقل في الباب من الموفق بن أحمد الخوارزمي أيضا عن أبي الصباح عن ابن عباس عن النبي ( ص ) قال « أتاني جبرئيل بدر نوك من الجنّة فجلست عليه ، فلمّا صرت بين يدي ربّي كلّمني وناجاني فما