سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
1088
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
الجليّ وأمثاله في حق عليّ عليه السّلام نطق بها النبي الكريم صلى اللّه عليه وآله « 1 » . الفرق بين السياسة الدينية والدنيوية ثم إنّ الشيخ عبد السلام قال : بأنّ عليا عليه السّلام ما كان عارفا بإدارة البلاد ومن عدم سياسته حدثت الاضطرابات والحروب الدامية أيام خلافته بين المسلمين . فأقول في جوابه : إنّ هذا الكلام تحريف للحقائق وتلبيس للوقائع ، والشيخ إنما نقل كلام الأسلاف المعاندين والمعادين للإمام عليّ عليه السّلام ولا أدري ما هو مرادهم ومقصودهم من كلمة السياسة
--> ( 1 ) أقول : روى الحاكم الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل : ج 1 / 293 إلى 303 ، ط الأعلمي بيروت ، روى من تسع عشرة طريقا - أي من رقم - 398 إلى 416 - بأنّ المنذر في الآية الكريمة : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ هو سيد المرسلين [ محمد صلى اللّه عليه وآله ، والهادي هو علي بن أبي طالب عليه السّلام . ] وروى غير من ذكرهم المؤلّف الكريم من أعلام العامة جمع منهم : شيخ الإسلام الحمويني في فرائد السمطين في الباب 28 / تحت الرقم 123 والعسقلاني في لسان الميزان : ج 2 / 199 ، والسيوطي في الدر المنثور في تفسير ذيل الآية الكريمة وقال : أخرجه ابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة ، والديلمي وابن عساكر ، وابن النجار ، وأخرجه المتقي في كنز العمال : ج 6 ص 157 عن الديلمي وعن ابن عباس ، ورواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 7 / 41 وقال : رواه عبد اللّه بن أحمد والطبراني في الصغير والأوسط ، ورجال المسند ثقات . ورواه الحاكم النيسابوري في المستدرك : ج 3 / 129 وقال : هذا حديث صحيح الإسناد . واعلم أنّ هناك مصادر أخرى من العامة ، ولكن فيما ذكرنا كفاية لمن أراد الهداية . « المترجم »