سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
1086
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
ورواه العلّامة الراغب الأصبهاني في محاضرات الأدباء ، فيظهر من الخبر أنّ السنّ لا يكون ملحوظا عند اللّه ورسوله ( ص ) في مثل هذه الأمور يعني الحكم والقضاء بين الناس ، وإنما الملحوظ العلم والعدالة والكفاءات الأخرى مثل الورع والنصّ من رسول اللّه ( ص ) الذي ينطق
--> والراغب الأصفهاني في محاضرات الأدباء : ج 4 ص 477 ط مكتبة الحياة بيروت ، والعلّامة الأمر تسري في أرجح المطالب : ص 39 و 480 ط لاهور وأخرجه في ص 119 وقال : أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة والبزّار وأبو يعلي وابن حبّان والحاكم ، باختلاف يسير . وأخرجه الحافظ الطيالسي في مسنده ص 19 ط حيدرآباد الدكن ، والعلّامة ابن كثير في البداية والنهاية : ج 5 / 107 ط السعادة بمصر ، والعلّامة أبو الحسن النباهي المالكي في قضاة الأندلس ص 23 ط دار الكاتب بالقاهرة ، والعلّامة عبد الغني الدمشقي في ذخائر المواريث : ج 3 / 14 ، والعلّامة الشيباني في تيسير الوصول : ج 2 / 216 ، وشيخ الإسلام الحمويني في فرائد السمطين ، والعلّامة الزرندي في نظم درر السمطين : ص 127 ط مطبعة القضاء والعلّامة محمد بن طولون الدمشقي في الشذورات الذهبية : ص 119 ط بيروت ، والعلامة المتقي في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند : ج 5 / 36 ط الميمنية والعلّامة الشيخ عمر بن علي الجندي في طبقات الفقهاء : ص 16 ط مصر ، والعلّامة ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 2 / 236 طبع القاهرة ، والعلّامة البستوي الحنفي في محاضرة الأوائل : ص 62 ط الآستانة ، والعلّامة الكنجي في كتاب كفاية الطالب ، خصّ الباب الخامس عشر بهذا الخبر ورواه بسنده ثم قال : هذا حديث حسن المتن والسند . أقول : هذا ما توصلت إليه من المصادر المعتبرة والكتب المنتشرة ، وربما توجد مصادر أخرى ولكن فيما ذكرت كفاية لإثبات الحق والواقع . « المترجم »