سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
1084
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
--> وفي الكنز أيضا : ج 6 / 153 ، قال ( ص ) « أما ترضين أنّي زوجتك أول المسلمين إسلاما وأعلمهم علما . » الخ قال : أخرجه الحاكم عن أبي هريرة ، وأخرجه الطبراني والخطيب عن ابن عباس . وفي الكنز أيضا : ج 6 / 153 ، قال ( ص ) « زوّجتك خير أهلي ، أعلمهم علما وأفضلهم حلما وأوّلهم سلما » . قال أخرجه الخطيب - البغدادي - في المتفق والمفترق عن بريدة . وفي الكنز أيضا ، عن أبي إسحاق قال : إنّ عليا عليه السّلام لمّا تزوّج فاطمة قال لها النبي ( ص ) « لقد زوجتكه وإنّه لأوّل أصحابي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما » . قال : أخرجه الطبراني ، ورواه الحافظ الهيثمي أيضا في مجمعه : ج 9 / 101 وفي مجمع الزوائد أيضا : ج 9 / 113 ، روى عن سلمان ( رض ) قال : قلت : يا رسول اللّه إنّ لكلّ نبيّ وصيّا ، فمن وصيّك ؟ فسكت عنّي . فلمّا كان بعد رآني فقال ( ص ) « يا سلمان ، فأسرعت إليه ، قلت : لبيك . قال : تعلم من وصيّ موسى ؟ قال : نعم يوشع بن نون . قال ( ص ) : لم ؟ قلت : لأنّه كان أعلمهم يومئذ . قال ( ص ) : فإنّ وصيّي وموضع سرّي وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني ، علي بن أبي طالب » . قال : رواه الطبراني . ( أقول ) لا يخفى أنّ جواب النبي ( ص ) لسلمان « فإن وصيي وموضع سرّي » . الخ تفريع على تعليل سلمان وصاية يوشع بن نون لموسى بن عمران بأنّه كان أعلمهم يومئذ ، فالتفريع معناه أنّ عليا عليه السّلام أيضا وصيي لأنّه أعلمهم . وروى ابن الأثير في أسد الغابة : ج 6 / 22 ، عن يحيى بن معين بسنده عن عبد الملك ابن سليمان قال : قلت لعطاء [ أكان في أصحاب محمد ( ص ) أعلم من عليّ عليه السّلام ؟ قال : لا واللّه لا أعلم . ] وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب : ج 2 / 462 والمناوي في فيض القدير : ج 3 / 46