سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
98
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
ابن أبي طالب عليه السّلام ، فلما ذا لا تجعلون عملهم حجّة ؟ ! مع ما نجد في كتبكم أنّ هؤلاء كانوا من المقرّبين والمحبوبين عند النبي صلى اللّه عليه وآله لكن ، نحن تبعناهم واقتدينا بهم وصرنا شيعة علي عليه السّلام ، فنحن مهتدون بحديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الواصل عن طريقكم : بأيّهم اقتديتم اهتديتم . ولكي نعرف جاه ومقام هؤلاء الأربعة عند اللّه تعالى وعند رسول صلى اللّه عليه وآله ، أنقل لكم بعض الأخبار المرويّة عن طرقكم في حقّهم : 1 - روى الحافظ أبو نعيم في المجلد الأول من حلية الأولياء ص 172 وابن حجر المكّي في كتابه الصواعق المحرقة في الحديث الخامس من الأحاديث الأربعين التي نقلها في فضائل علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : عن الترمذي والحاكم ، عن بريدة : أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : إنّ اللّه أمرني بحبّ أربعة ، وأخبرني أنّه يحبّهم ، فقيل : من هم ؟ قال ( ص ) : عليّ بن أبي طلب ، وأبو ذرّ ، والمقداد ، وسلمان « 1 » .
--> ( 1 ) روى ابن المغازلي الشافعي في - مناقب علي بن أبي طالب - ح رقم 331 بسنده عن بريدة ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : انّ اللّه يحب من أصحابي أربعة وأخبرني انّه يحبّهم وامرني أن أحبّهم قالوا : من هم يا رسول اللّه ؟ قال : انّ عليا منهم وأبا ذر وسلمان والمقداد بن الأسود الكندي . وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده 5 / 351 / بالاسناد عن ابن نمير بعين السند واللفظ . واخرجه في 5 / 356 بالإسناد إلى أسود بن عامر عن شريك بعين السند . واخرجه الحافظ البخاري في تاريخه قسم الكنى 37 / بالاسناد إلى محمد بن الطفيل عن شريك . واخرجه الحاكم في المستدرك 3 / 130 / من طريق الإمام أحمد بن حنبل عن الأسود ابن عامر وعبد اللّه بن نمير معا وصححه واقرّه الذهبي في تلخيصه المطبوع بذيله . واخرجه الحافظ القزويني في سنن المصطفى 1 / 52 / ط محمد فؤاد ، عن بريدة مع اختلاف يسير في اللفظ والمعنى واحد . « المترجم » .