سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

95

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

وصلنا إلى هنا وارتفع صوت المؤذّن يعلن وقت العشاء فقطعنا الكلام ، وسكتنا عن قراءة ذيل الرواية ، والخبر فإنّه طويل ، فقام الإخوان العامة وتهيّؤا للصلاة ، وذهب السيّد عبد الحيّ ليؤمّ المسلمين في المسجد . وحينما رجع من المسجد جاء بتفسير « الدرّ المنثور » وكتاب « مودّة القربى » ومسند الإمام أحمد بن حنبل ، ومناقب الخوارزمي ، وقال : ذهبت بعد الصلاة إلى البيت وجئتكم بهذه الكتب التي تستندون بها في محاورتكم ، حتّى نراجعها عند الضرورة .

--> ورواه عنها أيضا العلّامة الآمر تسري الحنفي ، في « أرجح المطالب » . * مجمع الزوائد - للهيثمي - 9 / 172 ، قال ( ص ) في خطبة له : أيّها الناس ، من أبغضنا أهل البيت حشره اللّه يوم القيامة يهوديا ؛ فقال جابر بن عبد اللّه : يا رسول اللّه وإن صام وصلى ؟ ! قال ( ص ) : وإن صام وصلّى وزعم أنّه مسلم ! احتجر بذلك من سفك دمه وأن يؤدّي الجزية عن يد وهم صاغرون . مثّل لي أمّتي في الطين ، فمرّ بي أصحاب الرايات ، فاستغفرت لعليّ وشيعته . ورواه ابن عساكر في تاريخه ، على ما في تهذيبه ج 6 / 67 ، مطبعة الترقّي بدمشق ، عن جابر بن عبد اللّه . * المناقب المرتضوية ، ص 116 ، طبع بومبي ، للعلّامة الكشفي الترمذي ، أنّ أنسا روى عن النبي ( ص ) أنّه قال : حدّثني جبرئيل عن اللّه ( عزّ وجلّ ) ، أنّ اللّه تعالى يحبّ عليّا ما لا يحبّ الملائكة ولا النبيّين ولا المرسلين ، وما في تسبيحة يسبح اللّه إلّا ويخلق اللّه منه ملكا يستغفر لمحبّه وشيعته إلى يوم القيامة . أقول : رواه العلّامة القندوزي الحنفي في « ينابيع المودّة » ص 256 ، طبعة إسلامبول ، روى الحديث عن أنس بعين ما تقدّم ، إلّا أنّه أسقط : « ولا النبيّين ولا المرسلين » . وفي هذا كفاية لمن أراد الهداية ، ولو رمت إسهابا أتى الفيض بالمدد . « المترجم »