الشيخ علي آل محسن
651
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كما شرّكه في السيادة مع السيد موسى الموسوي في ص 6 ، وكرَّر الخطأ نفسه في ص 7 . ووصف الميرزا علي الغروي قدس سره في ص 7 ، 21 بأنه سيّد مع أنه ليس من نسل آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . ووصف الشيخ محمد جواد مغنية في ص 9 ، 13 بأنه سيِّد ، مع أنه معروف بأنه شيخ . وذكر في ص 48 الشيخ لطف الله الصافي ، ووصفه بأنه سيِّد ، مع أنه ليس من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما هو معلوم . وذكر في ص 52 الشيخ أحمد الوائلي ، ووصفه بأنه سيّد ، مع أنه ليس من ذريّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما هو معروف . وفي ص 105 وصف شيخ الطائفة الشيخ الطوسي قدس سره بأنه سيّد ، كما وصف الشيخ حسين الكركي العاملي رحمه الله بأنه الشيخ الثقة السيد . وهذه السقطات وغيرها كلها تدل على أن الكاتب بعيد عن الجو الشيعي وعن معرفة العلماء ، وأن معلوماته لا تعدو كونها مسموعات مشوَّشة . 2 - أنه ذكر في ص 20 أنه كان يقرأ أصول الكافي على السيّد الخوئي ، مع أن قراءة كتب الأحاديث ليست من مناهج الدراسة في الحوزة العلمية . والظاهر أنه ذكر ذلك قياساً على ما هو متعارف في الدراسة الدينية السُّنّية التي يقرأ فيها طالب العلم كتب الأحاديث المشهورة عندهم . وقد تكرر منه هذا الخطأ في ص 31 حيث قال : عندما قرأنا هذا النص أيام دراستنا في الحوزة مرَّ عليه علماؤنا ومراجعنا مرور الكرام . 3 - أنه في ص 20 صلَّى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الكيفية : ( صلى الله عليه وسلم وآله ) ، وهذه الكيفية لا تصدر من شيعي قط ، وإنما تصدر ممن لم يحفظ كيفية الصلاة