الشيخ علي آل محسن

573

لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )

قال الكاتب : قال السيد المحقق [ كذا ] عباس القمي : ( الكافي هو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يُعْمَلْ للإمامية مثله ) ، قال المولى محمد أمين الأسترآبادي في محكي فوائده : ( سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يُدانيه ) . الكني والألقاب [ كذا ] 3 / 98 . وأقول : أما أن كتاب الكافي لم يصنَّف مثله فلا إشكال فيه ولا ريب يعتريه ، وليس هذا مقام إثباته وبيانه ، ولكن نود أن نلفت نظر القارئ الكريم إلى أن مدعي الاجتهاد والفقاهة قد أخطأ في تسمية الكتاب الذي نقل عنه ، فذكره على غير الوجه الصحيح ، مع أن اسمه الصحيح : ( الكُنَى والألقاب ) . ثمّ إن الشيخ عباس القمي رحمه الله ليس سيِّداً ، كما أنه ليس محقِّقاً ، وإنما هو على جلالته محدِّث ، وهذه أول مرة أرى من يصف الشيخ عباس القمي بهذا الوصف الغريب في حقه رحمه الله ، وهذا كاشف على بُعْد الرجل عن الجو الحوزوي كما صرَّحنا به مكرَّراً . قال الكاتب : ولكن اقرأ معي هذه الأقوال : قال الخوانساري : ( اختلفوا في كتاب الروضة الذي يضم مجموعة من الأبواب : هل هو أحد كتب الكافي الذي هو من تأليف الكليني ، أو مزيد عليه فيما بعد ؟ ) روضات الجنات 6 / 118 . وأقول : لم نعثر على هذه الكلمة في روضات الجنات في ترجمة الكليني قدس سره ، مع أنّا عثرنا على الكلمة الآتية التي نقلها الكاتب عن السيد حسين الكركي ، فكان من اللازم أن نجد كلمة الخوانساري بعد أربع صفحات من كلمة الكركي بناءً على أرقام الصفحات التي ذكرها الكاتب ، إلا أنّا لم نر لها عيناً ولا أثراً .