الشيخ علي آل محسن

354

لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )

لنيابته عنه في التدريس . . . وناهيك له بذلك منزلة ومقاماً « 1 » . وقال المحدِّث النوري في خاتمة المستدرك : تقي الدين نجم بن عبيد الله الحلبي ، الفقيه النبيه المعروف ، خليفة شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي في البلاد الشامية ، صاحب كتاب ( الكافي في الفقه ) ، المنقول فتاواه في الكتب المبسوطة ، و ( شرح الذخيرة ) ، وكتاب ( تقريب المعارف ) الذي قد أكثر المجلسي في فتن البحار النقل عنه ، وغيرها ، وهو المراد بالحلبي إذا أطلق في كلمات الفقهاء « 2 » . 2 - وقال القاضي ابن البراج ( ت 481 ه - ) في كتابه ( المهذب البارع ) : وأما ما يختص به [ عليه السلام ] من غير ذلك فلا يجوز لأحد من الناس كافة التصرف في شيء منه ، ويجب على من وجب عليه حمله إلى الإمام عليه السلام ليفعل فيه ما يراه ، فإن كان عليه السلام غائباً فينبغي لمن لزمه إخراج الخمس أن يقسِّمه ستة أسهم على ما بيّناه ، ويدفع منها ثلاثة إلى من يستحقه من الأصناف المذكورة فيما سلف ، والثلاثة الأخر للإمام عليه السلام ، ويجب عليه أن يحتفظ بها أيام حياته ، فإن أدرك ظهور الإمام عليه السلام دفعها إليه ، وإن لم يدرك ذلك دفعها إلى من يوثق بدينه وأمانته من فقهاء المذهب ، ووصَّى بدفع ذلك إلى الإمام عليه السلام إن أدرك ظهوره ، وإن لم يدرك ظهوره وصَّى إلى غيره بذلك « 3 » . وابن البراج هو الشيخ عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج ، كنيته أبو القاسم ، كان من تلامذة السيد المرتضى والشيخ الطوسي ، وهو من كبار فقهاء الإمامية ، بل هو خليفة الشيخ الطوسي في البلاد الشامية ، لُقِّب بالقاضي لتولّيه قضاء طرابلس مدة عشرين أو ثلاثين سنة « 4 » .

--> ( 1 ) روضات الجنات 2 / 109 . ( 2 ) خاتمة المستدرك 3 / 35 . ( 3 ) المهذب البارع 1 / 180 . ( 4 ) ترجم في : فهرست منتجب الدين ، ص 74 . معالم العلماء ، ص 115 . جامع الرواة 1 / 460 . الفوائد الرجالية 3 / 60 . لؤلؤة البحرين ، ص 331 . تنقيح المقال 2 / 156 . أعيان الشيعة 8 / 18 . خاتمة المستدرك 3 / 36 . الأعلام 4 / 15 . الكنى والألقاب 1 / 224 .