الشيخ علي آل محسن

31

لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )

الغطاء قد أجازه بالاجتهاد في سنة وفاته ، وهي سنة 1373 ه - . ثمّ إن كل علماء النجف الأشرف في هذه السنين لا يركبون سيارات بأحدث موديلاتها ، لأن النجف لا يوجد فيها سيارات حديثة ، وهذا يعرفه كل من عاش في النجف واطَّلع على أحوال العلماء فيها . وبحكم معرفتي الوثيقة بكل مراجع النجف الأشرف في هذا العصر فلا يوجد مرجع واحد يملك سيارة عادية فضلًا عن كونها من أحدث الموديلات . وأما الخمس فهو أمانة يقبضها المرجع ويصرفها في مصارفها الصحيحة ، ولا يحق له ولا لغيره أن يتملكها لنفسه ، ولو كان مراجع التقليد يتملكون الخمس لكانوا من أثرى الناس ، بينما هم ليسوا كذلك ، وأحوالهم شاهدة عليهم . والطريف ما زعمه من مسألة تكسُّبه بالتجارة لقوته وقوت عائلته ، مع أنه ذكر أنه ذهب للحوزة العلمية وهو شاب يافع ، فمن أين حصل على الأموال التي صار يتَّجر بها ؟ ! فإن كانت تجارته من أموال الخمس فلا يصح التكسب بها عنده ، وإن كانت من غيرها فمن أين اكتسبها ، وما مصدرها ؟ ثمّ ما بال من عاش على التقوّت من الخمس حتى صار طاعناً في السن ، قد تغافل الآن عن كل ما صرفه من أموال الخمس ؟ ألا يعلم أنه يضمن كل ما صرفه على نفسه طيلة حياته ، فيجب عليه أن يُرجع تلك الأموال إلى أصحابها إن كان يعرفهم أو يتصدق بها عنهم ؟ ؟ قال الكاتب : لقد تناولت في هذا الكتاب موضوعات محددة ليقف إخواني كلهم على الحقيقة حتى لا تبقى هناك غشاوة على بصر أي فرد كان منهم . وفي النية