الشيخ علي آل محسن
251
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
فأين التحريم الصريح الذي زعمه مدَّعي الفقاهة والاجتهاد ؟ ! قال الكاتب : وكان رضي الله يُوَبِّخُ أصحابه ويُحَذِّرُهُمْ من المتعة ، فقال : أما يستحي أحدُكم أن يُرى في موضع فيحمل ذلك على صالحي إخوانه وأصحابه ؟ الفروع 2 / 44 ، وسائل الشيعة 14 / 450 . وأقول : هذه الرواية ضعيفة السند ، فإن من جملة رواتها صالح بن أبي حماد . قال النجاشي في رجاله : صالح بن أبي حماد أبو الخير الرازي ، واسم أبي الخير ( زاذويه ) ، لقي أبا الحسن العسكري عليه السلام ، وكان أمره ملبساً ، يعرف وينكر « 1 » . وقال ابن الغضائري : صالح بن أبي حماد الرازي أبو الخير ، ضعيف « 2 » . ومن جملة الرواة ابن سنان ، وهو محمد بن سنان ، بقرينة رواية صالح بن أبي حماد عنه في غير موضع « 3 » ، وليست له رواية عن عبد الله بن سنان . ومحمد بن سنان ضعيف على المشهور المنصور ، فقد قال فيه النجاشي : وهو رجل ضعيف جداً لا يُعوَّل عليه ، ولا يُلتفت إلى ما تفرد به ، وقد ذكر أبو عمرو في رجاله ، قال : أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيشابوري ، قال : قال أبو محمد الفضل ابن شاذان : لا أحل لكم أن ترووا أحاديث محمد بن سنان « 4 » . وقال الشيخ الطوسي في الفهرست : محمد بن سنان ، له كتب ، وقد طُعن عليه وضُعِّف « 5 » .
--> ( 1 ) رجال النجاشي 1 / 441 . ( 2 ) رجال ابن الغضائري ، ص 70 . ( 3 ) راجع الكافي 5 / 153 ، 305 . الاستبصار 3 / 70 . ( 4 ) رجال النجاشي 2 / 208 . ( 5 ) الفهرست ، ص 219 .