الشيخ علي آل محسن

126

لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )

وفسّره في الحاشية بأنه كجمع الكف بعد أن تُجمع الأصابع وتُضَم ، وعليه خيلان وهي الشامات في الجسد ، كأمثال الثآليل ، وهي حبيبات تعلو الجسد . وفي صحيح ابن حبان عن جابر بن سمرة أنه قال : فرأيت خاتمه عند كتفه مثل بيضة النعامة يشبه جسده « 1 » . وعن ابن عمر ، قال : كان خاتم النبوة في ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البُنْدقة من لحم ، عليه مكتوب : محمد رسول الله « 2 » . ومنها : أنه صلى الله عليه وآله وسلم مشرب العينين حمرة ، وقد مرَّ فيما أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ، وأخرج كذلك قول الحبر فيه : في عينيه حمرة « 3 » . ومنها : أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان كثير العَرَق ، فقد أخرج ابن سعد بسنده عن أنس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم القدمين ، كثير العَرَق ، لم أرَ بعده مثله « 4 » . قال الكاتب : ( أدخلني أبي المسجد يوم الجمعة ، فرفعني فرأيت علياً يخطب على المنبر شيخاً ، أصلع ، ناتئ الجبهة ، عريض ما بين المنكبين في عينه اطرغشاش ( يعني لين في عينه ) مقاتل الطالبين [ كذا ] . فهل كانت هذه أوصاف أمير المؤمنين رضي الله عنه ؟ ؟ وأقول : كل الصفات التي ذكرت في هذا الحديث ليست من صفات الذم كما تصوَّرها الكاتب .

--> ( 1 ) صحيح ابن حبان 14 / 206 . ( 2 ) نفس المصدر 14 / 210 . ( 3 ) الطبقات الكبرى 1 / 412 . ( 4 ) المصدر السابق 1 / 414 .