ابراهيم بن الحسين الحامدي
مقدمة 34
كنز الولد
ظهور الشخص الفاضل من تحت خط الاعتدال » مفصلا وشارحا التفاعلات في المغاير والخدد ومبينا مراتب الدعوة الإسماعيلية وأفلاكها الدينية بصورة واضحة تدل على أنهم يتمتعون بمناقب قدسية عرفانية استمدوها من الإحاطة بالعلوم الماورائية . ويقدم الحامدي في الباب العاشر الكلام عن « الارتقاء والصعود إلى دار المعاد » مبينا كيفية معاد الحدود وخاصة صعود المستفيد إلى صورة مفيده ، وذاكرا أن أفلاك الدين يكون صعودها بحسب اكتسابها ومراتبها التي تقابل مراتب الأفلاك . أما قوام الباب الحادي عشر فيعتمد على « معرفة الحدود العلوية والسفلية » ووجوب الأخذ عنهم والاقتداء بهم لكونهم هم الذين بإمكانهم نقل النفس المستجيبة للدعوة من حد القوة إلى حد الفعل . وفي الباب الثاني عشر يتعرض المؤلف إلى « الثواب والارتقاء في الدرج إلى الجنة الدانية والعالية » حيث السعادة الأبدية . ويصف الحامدي في الباب الثالث عشر كيفية « اتصال المستفيد بالمفيد وارتقائه إليه واتصاله به » داعما رأيه بنظرية بعض كبار الدعاة والفلاسفة الذين تقدموه . ثم يختم الكتاب في « القول على العذاب بحقيقته وكيفيته » مستشهدا بالآراء والمصطلحات الفلسفية الإسماعيلية المشفوعة بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال الأئمة من آل البيت . تحقيق الكتاب : اعتمدنا في تحقيق هذا الكتاب على ثلاث نسخ خطية : الأولى تفضل بوضعها تحت تصرفنا الشيخ محيي الدين حيدر من مدينة مصياف وقد رمزنا لها بالحرف